أحمد بن محمد الخفاجي

60

شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل

لا زلت تبقي وترقي للعلى أبدا * ما دام للسّبعة الأفلاك أحكام مهر وماء وكيوان وتير معا * وهرمس وأناهيذ وبهرام وفي القاموس « 1 » أناهيذ اسم الزهرة عن ابن عباد أو فارسي غير معرّب ، وبالدال فلا مدخل له حينئذ في الكلام يعني الكلام العربي هذا هو الصحيح . ( إِخْشِيد ) : بوزن إكليل معناه ملك الملوك . وهو كما في تاريخ الخلفاء كل من ملك فرغانة « 2 » ، وهو لقب ابن طغج . ( أُمّ ) : الوالدة . . . قال يعقوب يقال ما أمّك وأمّ كذا أي ما بالك وباله . . . قال نافع ابن لقيط : [ من الوافر ] : فما أمّي وأمّ الوحش لمّا * تفرّق في مفارقي المشيب « 3 » وقال السيرافي هو بالفتح أي ما قصدي وقصد اتباع الوحش ، وكنى بالوحش عن النساء قاله ابن السيد في مثلثاته « 4 » . ( أبناء الدَّهَالِيز ) : وأبناء السكك الأراذل السقاط وأولاد الزنا . . . قال ابن بسام : [ من الرجز ] : يا ابن الدهاليز « 5 » وأبناء السكك * ويا ابن عجل لا يجيء زوجي ترك ويقال للقيط ابن عجل وأبناء درزة الأراذل . . . أنشد المبرد : [ من الكامل ] : أبناء درزة أسلموك وطاروا قال وهم خياطون من أهل الكوفة خرجوا معه ثم انهزموا عنه سريعا .

--> ( 1 ) الفيروزآبادي : القاموس المحيط ، مج 1 ص 360 ، مادة ( اناهيذ ) . ( 2 ) مدينة وكورة واسعة بما وراء النهر ، متاخمة لبلاد تركستان ، بينها وبين سمرقند خمسون فرسخا . ياقوت الحموي : معجم البلدان ، مج 4 ص 253 . ( 3 ) في اللسان : فما إمّي وإمّ الوحش لمّا * تفرّع في ذؤابتي المشيب يراجع ، ابن منظور : لسان العرب ، مج 12 ص 24 ، مادة ( أمم ) . ( 4 ) ابن السيد : المثلث ، ج 1 ص . 318 ( 5 ) الدّهليز : الدّلّيج ، فارسي معرب ، والجمع الدّهاليز . ابن منظور : لسان العرب ، مج 5 ص 349 ، مادة ( دهلز ) .